دور المرجعيات الدينية في تجديد الضوابط الشرعية: دراسة تحليلية في ضوء المستجدات والنوازل المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.12الكلمات المفتاحية:
المرجعية الدينية، التجديد، التحديث، الضوابط الشرعية، الاجتهاد، النوازل المعاصرة، الجمود الفكريالملخص
تتناول هذه الدراسة التحليلية دور المرجعيات الدينية في تجديد الضوابط الشرعية لمواكبة المستجدات والنوازل المحلية والعالمية. تكمن أهمية البحث في معالجة ظاهرة الجمود الفكري والتبعية وعدم قبول الرأي المخالف الذي ينتج عن تعطيل إعمال العقل. وتهدف الدراسة إلى نبذ هذا الجمود، وتحديد مفاهيم المرجعية الدينية، التجديد، والضوابط الشرعية. يحدد الباحث المرجعية الدينية بأنها: جهة مخولة ترجع لها جماعة المسلمين فقهًا لأمور معتقدهم وسلوكهم ومعاملاتهم ، والتجديد بأنه: تطوير الأفهام والمدارك؛ لتظهر ثمرته على الجوارح بما يتماشى مع الواقع المعاش ومستجداته ، والضوابط الشرعية بأنها: مجموعة من المبادئ والأحكام الواضحة الملزمة التي من شأنها أن توجه وتنظم سير حياة المسلم. يؤكد البحث على مشروعية التجديد، مُبيّناً أنه لا يكون بتبديل النصوص الشرعية (الكتاب والسنة)، بل بصياغة أصول النظر في الأدلة وتطوير طرق استنباط الأحكام والضوابط لتناسب المتغيرات. ويشترط في المُجدِّد ما يشترط في المجتهد من إحاطة باللغة وأصول الفقه ومقاصد الشريعة. ويخلص البحث إلى أن تطوير وتجديد الضوابط الشرعية هو الدور المباشر المنوط بالمرجعيات الدينية.

