مريومة عبد الهادي عبد الله افطيس
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.170الكلمات المفتاحية:
ابن عاشور، التحرير والتنوير، الترجيحات النحوية، سورة الكهف، الدلالةالملخص
يتناول هذا البحث دراسة الترجيحات النحوية للإمام ابن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير"، من خلال نماذج مختارة من سورة الكهف، ويهدف إلى الكشف عن أثر هذه الترجيحات في توجيه المعنى القرآني. يعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستعرضاً عدداً من الآيات التي وقع فيها خلاف إعرابي، مثل إعراب "ولم يجعل له عوجاً" (واو الاعتراض أو الحال)، و"قَيِّماً" (حال أو مفعول محذوف)، و"أحصى" (اسم تفضيل أم فعل ماضٍ)، و"وثامنهم" (واو الثمانية المرفوضة عند ابن عاشور)، وقضية الاستثناء في الآية 23، وغيرها. ويظهر البحث كيف لا يكتفي ابن عاشور بعرض الأوجه الإعرابية، بل يرجح منها ما يحقق دلالة أعمق، فيربط النحو بالمعنى والبلاغة، كإفادة نفي العوج عن الكتاب، أو تأكيد التهديد، أو توكيد الملك والاختصاص. من أبرز النتائج: أن ابن عاشور يرفض وجود ما يسمى بـ "واو الثمانية" ويعتبرها خرافة، كما أنه يتجنب التكلف الإعرابي حين لا طائل تحته. يوصي البحث بإجراء دراسات مقارنة بين تفسير ابن عاشور وغيره، وتحليل الأساليب البلاغية في "التحرير والتنوير".

