إدارة المعرفة كأداة استراتيجية في إدارة الازمات واتخاذ القرار
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.49الكلمات المفتاحية:
إدارة المعرفة، إدارة الازمات، اتخاذ القرار، الطوارئ، الكوارثالملخص
يهدف البحث إلى التعرف على دور إدارة المعرفة كأداة استراتيجية في تحسين إدارة الأزمات ودعم عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسات، وتتمثل مشكلة هذا البحث في ضعف هذا الدور، وقد أستخدم الباحث المنهج الوصفي في هذا البحث، أما في الإطار العملي فقد اشتملت عينة البحث على مدراء الإدارات والمكاتب ورؤساء الأقسام وبعض الموظفين بإدارة الأزمات بالمركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وقد بلغ عدد أفراد العينة: 28 فرداً من إجمالي عدد العاملين بالمركز وعددهم: 136 موظف أي بنسبة قدرها 20.5% من العدد الإجمالي. وقد تم تقسيم الاستبانة إلى أربعة محاور هي إدارة المعرفة، إدارة لأزمات، اتخاذ القرار، العلاقة بين إدارة المعرفة وإدارة الأزمات واتخاذ القرار.
ومن خلال التحليل الإحصائي لاستجابات عينة البحث على أسئلة الاستبانة، ومن خلال اختبار فرضيات البحث تم التوصل إلى أهم النتائج للتحليل الإحصائي والتي تتمثل في أن المركز يهتم بجمع المعرفة والمعلومات المتعلقة بعملها بشكل منتظم بنسبة 100%، في حين أن المعرفة الضمنية (خبرات الموظفين ومهاراتهم) لا يتم توثيقها ومشاركتها بين العاملين من خلال إجابة المشاركين في الاستبانة الذين أكدوا ذلك بنسبة 92.8% باختيار غير موافق، كما أكد المشاركون في الاستبانة بنسبة 92.8% بإن المركز ليس لديه خطط مكتوبة وواضحة للتعامل مع الأزمات المحتملة، في حين بلغت النسبة 92.4% للمشاركين الذين أكدوا على وجود تدريب للعاملين بالمركز على سيناريوهات الأزمات بشكل دوري، وأن 89.3% يؤكدون بإن اتخاذ القرارات تتم داخل المركز بناءً على معلومات موثوقة ودقيقة. وعليه فقد أظهرت نتائج البحث أن مستوى إدارة المعرفة في المؤسسات يُعد من العوامل الأساسية لنجاح إدارة الأزمات وتحسين جودة القرارات.
ومن أهم التوصيات التي خلص اليها البحث ضرورة توثيق المعرفة الضمنية (خبرات الموظفين ومهاراتهم) ومشاركتها بين العاملين. وضرورة أن يكون للمركز خطط مكتوبة وواضحة للتعامل مع الأزمات المحتملة. ويجب أن تكون القرارات التي تتخذ أثناء الأزمات فعّالة وناجحة.

