دراسة الظواهر اللغوية بين القدامى والمحدثين اللسانيين
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.35الكلمات المفتاحية:
التراث اللغوي العربي، اللسانيات الحديثة، التكامل المنهجي، التحليل اللغوي، الخصائص التركيبية، علم اللغةالملخص
تتبنى الدراسات اللسانية المعاصرة نهجاً توفيقياً يقوم على التقدير العلمي للتراث اللغوي العربي، متجنبةً موقفي القطيعة أو الانبهار غير النقدي. وهي تسعى من خلال هذا النهج إلى إيجاد صيغ تكاملية بين مناهج الدرس اللغوي الكلاسيكي وإطاراته المفاهيمية، وبين المناهج اللسانية الحديثة وأدواتها التحليلية؛ بهدف تطوير منهجية أكثر شمولية ودقة. وينبني هذا التوجه على إيمان راسخ بأهمية هذا التراث الذي يشكل محوراً أساسياً للبحث، وذلك عبر جهود متعددة تشمل جمع المادة اللغوية وتحقيق المخطوطات ودراستها تحليلاً وشرحاً. ويكتسب التراث اللغوي العربي أهميته من احتوائه على إشارات عميقة ومبكرة لكثير من القضايا اللسانية الجوهرية، التي لم تنتبه إليها اللسانيات الغربية إلا في العصر الحديث. كما يؤكد هذا المنظور أن لكل لغة نظامها التركيبي والقاعدي الفريد، الذي ينبع من خصوصية نسجها وبنيتها الداخلية.

