أثر العمل الهجين على أداء الموظفين وإنتاجيتهم
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.318الكلمات المفتاحية:
العمل الهجين، الأداء الوظيفي، العمل عن بُعد، الإنتاجية، الرضا الوظيفي، المرونة التنظيميةالملخص
بات العمل الهجين واحدا من أبرز ملامح التحول الذي تشهده بيئات العمل اليوم، فهو يمزج بين الدوام الحضوري والعمل عن بعد بأشكال تتفاوت تبعا لطبيعة كل وظيفة وسياسات كل مؤسسة. وتسعى هذه الدراسة إلى بيان أثر هذا النمط من العمل على الأداء الوظيفي، من خلال تتبع انعكاساته على الإنتاجية وجودة العمل والرضا الوظيفي والالتزام التنظيمي، وكذلك على التعاون والتواصل بين الموظفين، فضلا عن الوقوف على أهم العوامل التي تسهم في نجاح تطبيقه. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، عبر استعراض ما توفر من دراسات علمية وتجارب ميدانية منشورة في محلات أكاديمية ومصادر مؤسسية موثوقة.
وتكشف الأدلة المتوفرة أن ترتيبات العمل الهجينة لا تقضى بالضرورة إلى تراجع الأداء الوظيفي، بل على العكس من ذلك، فحين تطبق ضمن إطار إداري منظم فإنها قد تحافظ على مستويات الأداء أو ترتقي بها.
وقد بينت عدة دراسات أن عمل الموظف من منزله يومين في الأسبوع لا يقلل من تقييمات أدائه ولا من فرص ترقيته، بل يزيد من رضاه ويخفض معدل دوراته الوظيفي بما يقارب الثلث. غير أن الدراسات نفسها تشير إلى أن ما تحققه المرونة وتقليل وقت التنقل من فوائد، قد يقابله بعض الصعوبات في التواصل وتبادل المعرفة والتعاون والابتكار ومن هنا خلصت الدراسة إلى أن أثر ترتيبات العمل الهجينة على الأداء يتوقف إلى حد بعيد على تصميم نظام العمل، وطبيعة الوظيفة، والبنية التحتية التكنولوجية، وأسلوب القيادة، ووضوح معايير تقييم الأداء.

