مدى القبول الاستهلاكي لدجاج اللحم المحلي والمستورد وتقييم بعض خصائصه الكيميائية في أسواق مدينة البيضاء
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.284الكلمات المفتاحية:
الدجاج، لحم، لمصدر، التحليل الكيميائي، القيمة الغذائية، التركيب، التفضيلالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مدى قبول وتفضيل المستهلك للحوم الدجاج المتوفرة في أسواق مدينة البيضاء – ليبيا، وذلك من خلال توزيع استبيان منظم بشكل عشوائي على 150 مستهلكًا من مختلف الفئات المجتمعية، واشتمل الاستبيان على 24 سؤالًا تفصيليًا. وبالتوازي مع المسح الميداني، أُجريت تحليلات كيميائية على 24 عينة من صدور وأفخاذ الدجاج المنتج محليًا والمستورد، بعد طحنها وتخزينها في ظروف تبريد مناسبة، لتحديد محتواها من الرطوبة والرماد والبروتين والدهن حسب الطرق المتبعة بمعمل تغذية الحيوان بقسم الإنتاج الحيواني جامعة عمر المختار.
أظهرت نتائج الاستبيان أن لحوم الدجاج تحظى بقبول واسع بين المستهلكين، وأن التوفر والطعم من أهم محددات تفضيلها، بينما كان الطعم غير المقبول السبب الرئيسي لعدم تفضيلها لدى نسبة محدودة. كما تبين تفضيل المستهلكين شراء الدجاج المذبوح والجاهز من محلات متخصصة، لارتباط ذلك بعوامل الضمان والنظافة، مع ارتفاع مستوى الوعي بسلامة الغذاء من خلال الحرص على قراءة تواريخ الصلاحية والملصقات الغذائية. وأظهرت النتائج تفضيلًا واضحًا للحوم الدجاج الطازجة، والدجاج المحلي بالأخص، بينما ارتبط تفضيل الدجاج المستورد بالسعر والتوفر. كما خلص المسح الميداني إلى أن الجودة والأصل يمثلان العاملين الأكثر تأثيرًا في اختيار المستهلك، مع وجود مخاوف تتعلق بسلامة الغذاء والأمراض.
وأظهرت نتائج التحليل الكيميائي تفوق صدور الدجاج المنتج محليًا من حيث محتوى البروتين، حيث بلغت أعلى نسبة 30.32% و29.90%، بينما سجلت أفخاذ الدجاج المستورد أدنى نسب بروتين بلغت 21.84% و22.90%. وكان أعلى محتوى دهني في أفخاذ الدجاج المستورد المجمد (3.03%)، وأعلى محتوى رماد في أفخاذ الدجاج المحلي المغلف (3.54%)، بينما سجلت أعلى نسبة رطوبة في أفخاذ الدجاج المستورد المجمد (72.70%). وتوضح النتائج وجود فروق معنوية في التركيب الكيميائي نتيجة اختلاف المصدر وطريقة التحضير، وتوصي الدراسة بإجراء تحليلات متعددة المتغيرات لتحديد النوع الأمثل وفقًا لغرض الاستخدام الغذائي أو الصناعي أو التسويقي.

