الحركات الاجتماعية وتأثيرها على التحول الديمقراطي
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.24الكلمات المفتاحية:
الحركات الاجتماعية، الحياة السياسية، الأزمات الاقتصادية والسياسية، الدولة والمجتمع، التعبئة الشعبية.الملخص
تمثل الحركات الاجتماعية أحد أبرز الفواعل غير التقليدية في الحياة السياسية المعاصرة. فقد باتت في العقود الأخيرة قوة لا يمكن تجاهلها في تشكيل ملامح التحولات السياسية والاجتماعية في مختلف دول العالم. ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية والسياسية، وانسداد قنوات المشاركة الرسمية، أصبحت الحركات الاجتماعية إطارًا بديلًا للتعبير عن تطلعات الشعوب ومنصة ضاغطة تُعيد صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتُسهم في إعادة توزيع الأدوار داخل النظام السياسي لا سيما في المجتمعات التي تشهد حالة انتقالية نحو الديمقراطية. لقد أظهرت التجارب الدولية أن التحول الديمقراطي ليس مجرد انتقال شكلي من نمط حكم سلطوي إلى آخر ديمقراطي بل هو عملية معقدة وطويلة المدى تتداخل فيها عوامل سياسية واقتصادية وثقافية. وفي قلب هذه العملية برزت الحركات الاجتماعية باعتباره أداة رئيسية في التعبئة الشعبية، ووسيلة للضغط السياسي، وحاضنة لثقافة المشاركة والوعي الديمقراطي. فالحركات الاجتماعية تعبر عن إرادة جمعيات واسعة من المواطنين الذين يسعون إلى تصحيح اختلالات النظام السياسي، وتحقيق إصلاحات جوهرية تضمن احترام الحقوق والحريات وتعزيز حكم القانون.

