دور الاخصائي الاجتماعي في تنمية الثقة بالنفس والشعور بالولاء والانتماء لدى أطفال الروضة دراسة مطبقة على بعض رياض الأطفال بمدينة طرابلس
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.235الكلمات المفتاحية:
الاخصائي الاجتماعي، الثقة بالنفس، الشعور بالولاء، الشعور بالانتماء، أطفال الروضةالملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن إسهام الأخصائي الاجتماعي في تنمية شعور الأطفال الثقة بالنفس والانتماء والولاء داخل الروضة، والتعرف على مستوى الثقة بالنفس والانتماء والولاء لدى أطفال رياض الأطفال، والكشف عن المعوقات التي قد تحد من فعالية دور الأخصائي الاجتماعي في هذا المجال، كما هدفت الدراسة تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات التي تسهم في تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي وتعزيز هذه القيم لدى الأطفال، واعتمدت الباحثتان في هذه الدراسة على المنهج الوصفي مستخدمة استمارة ملاحظة موجهة للأطفال تقوم بتعبئتها الاخصائيات الاجتماعيات والاخصائيات النفسيات من اعداد الباحثتان تضمنت (30) عبارة موزعة على (3) محاور هي (الثقة بالنفس- الشعور بالانتماء- الشعور بالولاء) تملى من قبل الاخصائيات مع وجود سؤال مفتوح متعلق بالمعوقات التي تواجهها الاخصائيات في أدائهن لأدوارهن مع أطفال الروضة والذي ستقوم بالإجابة عليه، وقد طبقت الدراسة على عينة تضمنت (40) طفل من أطفال الروضة، وقد تم اختيارهن بطريقة المسح الشامل من ثلاث روضات تابعة لإدارة رياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم بالحكومة الليبية وهي(روضة عمر المختار 13طفل)، و(روضة عروس طرابلس 13طفل)، و(روضة الأمل المشرق 14طفل)، كما تم اختيار عينة من الاخصائيات الاجتماعيات والاخصائيات النفسيات العاملات بنفس الروضات قوامها (15الاخصائية) للإجابة على السؤال المفتوح المتعلق بالمعوقات التي تواجهها الاخصائيات في أدائهن لأدوارهن مع أطفال الروضة، وتؤكد نتائج الدراسة الحالية أهمية تعزيز وتفعيل البرامج والأنشطة التربوية والاجتماعية التي ينظمها الاخصائي الاجتماعي في رياض الأطفال لما له من بالغ الأثر في البناء الإيجابي لشخصية الطفل وتحفيز شعوره بالانتماء والولاء والتعاون مع زملائه، ضرورة تنسيق البرامج التدريبية والتربوية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بشكل مستمر على الأنشطة والأساليب التربوية والاجتماعية والبنائية التي تتعامل مع أطفال الروضة، إجراء دراسات وبحوث معمقة حول دور الاخصائي الاجتماعي في تنمية الجوانب الانفعالية والاجتماعية والنفسية لدى الأطفال في رياض الأطفال.

