أثر المعتقدات الخاطئة حول الأداء البدني في مستوى التردد النفسي لدى حكام الدور الليبي لكرة القدم
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.213الكلمات المفتاحية:
المعتقدات الخاطئة، التفكير الخرافي، التردد النفسي، حكام كرة القدم، الدوري الليبيالملخص
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر المعتقدات الخاطئة (التفكير الخرافي) حول الأداء البدني في التنبؤ بمستوى التردد النفسي لدى حكام الدوري الليبي لكرة القدم، والتعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية والفروق الجوهرية بينهما، ولتحقيق ذلك، اعتمد الباحث المنهج الوصفي بأسلوبيه الارتباطي والتحليلي على عينة أساسية طُبّق عليها الحصر الشامل وقوامها (81) حكماً (دوليين، درجة أولى، درجة ثانية)، واسْتعين في جمع البيانات باستمارة البيانات الديموغرافية، ومقياسي المعتقدات الخاطئة والتردد النفسي بعد التحقق من كفاءتهما السيكومترية.
أظهرت النتائج تمتع الحكام بمستوى عام مُنخفض من المعتقدات الخاطئة، مما يعكس حصانة معرفية ناتجة عن تراكم الخبرة، ورغم ذلك، كشف البحث عن علاقة ارتباطية طردية مُوجبة وقوية ذات دلالة إحصائية بين المتغيرين (R = 0.684)؛ إذ ثبتت القدرة التفسيرية العالية للمعتقدات الخاطئة في التنبؤ بالتردد النفسي مسجلةً ما نسبته (46.8%) من التباين الإجمالي (R2 = 0.468)، وبيّنت النتائج وجود فروق جوهرية حادة؛ حيث ارتفع التردد النفسي بشكل حاد جداً لدى الحكام ذوي المستويات العالية من المعتقدات الخاطئة (M = 158.42) مُقارنة بذوي المستويات المنخفضة (M = 92.15)، مما يُؤكد أن الارتهان للبرمجيات الذهنية المعطلة (كالطقوس الوهمية) يستنزف الطاقة النفسية ويعيق المعالجة الصائبة للمواقف، وبناءً على ذلك، أوصى البحث بدمج وحدات تفكيك التشوهات المعرفية في تأهيل الحكام، واعتماد المقاييس المقننة كأدوات تشخيص وقائي دوري، مع تفعيل مكاتب الإرشاد النفسي الرياضي.

