تحليل معمق لمعوقات التكامل الاقتصادي العربي وآليات تفعيله في القرن الحادي والعشرين
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.15الكلمات المفتاحية:
التكامل الاقتصادي العربي، معوقات التكامل الاقتصادي، العمل العربي المشترك، التنمية الاقتصادية، الحلول المقترحةالملخص
يُعدّ العمل الاقتصادي العربي المشترك ركيزة أساسية لجامعة الدول العربية، هدفها تحقيق تنمية اقتصادية شاملة. ومع ذلك، وعلى الرغم من التاريخ الطويل للاتفاقيات، بدءًا من بروتوكول الإسكندرية عام 1944، ظلت مسيرة التكامل الاقتصادي العربي تسير بخطوات بطيئة، مما أسفر عن نتائج متواضعة ومحدودة الأثر. تُجري هذه الدراسة تحليلًا معمقًا للعوامل التي تعيق هذه المسيرة، إدراكًا منها بأن التحولات الاقتصادية العالمية الأخيرة تستدعي استجابة عربية موحدة. تُشخّص الورقة المعوقات الجوهرية التي تشمل: التبعية الاقتصادية التاريخية للاقتصادات الأجنبية المتقدمة، وتباين وعدم استقرار النظم السياسية، وتشابه الاقتصادات العربية الذي يؤدي إلى التنافس بدلاً من التكامل، والنقص الكبير في البنية التحتية للنقل والاتصالات. وللتغلب على هذه التحديات وتفعيل التكامل في القرن الحادي والعشرين، يقترح البحث برنامج عمل براغماتيًا. وتشمل الحلول الرئيسية تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي، وتطوير الأسواق المالية، وإعطاء الأولوية للاستثمار في التعليم ورأس المال البشري، وإعادة هيكلة القاعدة الاقتصادية العربية استراتيجيًا لتصبح تكاملية لا تنافسية، وصياغة سياسة زراعية عربية جماعية، وتهيئة مناخ استثماري جاذب لإعادة توطين الأموال العربية الموجودة في الخارج.

