الأثر السريري والدور الممرض للمكورات الرئوية في أمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجهازية لدى الإنسان
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.133الكلمات المفتاحية:
المكورات الرئوية، حساسية المضادات الحيوية، المركز الطبي في طرابلس، الالتهاب الرئوي، التشخيص السريريالملخص
تناولت هذه الدراسة مدى انتشار المكورات الرئوية وحساسيتها للمضادات الحيوية لدى مرضى يعانون من التهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجهازية في مركز طرابلس الطبي، ليبيا. جُمعت 50 عينة سريرية وحُللت باستخدام الطرق المختبرية الروتينية.
أظهرت النتائج أن 38 عينة (76%) كانت إيجابية للمكورات الرئوية. كان انتشار العدوى أكثر شيوعًا بين الذكور منه بين الإناث، مع أعلى معدل انتشار في الفئة العمرية من 41 إلى 60 عامًا. كان الالتهاب الرئوي هو التشخيص السريري الأكثر شيوعًا، وكانت عينات البلغم هي العينات الأكثر استخدامًا لعزل البكتيريا.
كشف اختبار حساسية المضادات الحيوية عن حساسية عالية للفانكومايسين والليفوفلوكساسين والسيفتركسون، بينما لوحظت مقاومة متزايدة للإريثروميسين والبنسلين. في الختام، لا تزال المكورات الرئوية سببًا رئيسيًا للعدوى التنفسية والجهازية. ويُعد التشخيص المختبري الدقيق، والاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، والتطعيم، أمورًا أساسية للحد من عبء المرض ومقاومة المضادات الحيوية.

