تقنيات الاستشعار عن بُعد وأهميتها في رصد فيضانات الاودية في ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i1.130الكلمات المفتاحية:
الاستشعار عن بُعد، الفيضانات، الكوارث الطبيعية، الاشعاع الكهرومغناطيسيالملخص
تُعدّ الفيضانات أكثر الكوارث المرتبطة بالطقس تكرارًا وأشدها تأثيرًا من حيث عدد المتضررين، لذلك يُعدّ العمل على الحدّ من اضرار الفيضانات والاستجابة السريعة أمرًا حيويًا لضمان تقليل الخسائر البشرية إلى أدنى حدّ. وقد أثبتت تقنيات الاستشعار عن بُعد فعاليتها في تحليل ورصد مختلف الكوارث الطبيعية، فباستخدام أدواته مثل الأقمار الصناعية –وهي أدوات ممتازة لرسم خرائط التوزيع المكاني للبيانات المتعلقة بالكوارث خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، وفرت بيانات دقيقة ومتكررة وشبه فورية لمساحات شاسعة في أي مكان في العالم، ويمكن للاستشعار عن بُعد أن يوفّر قدرًا كافيًا من المعلومات عن الفيضانات والتنبؤ بها، من خلال عدّة تقنيات، تشمل معالجة الصور، وتحليل بيانات هطول الامطار، ورسم خرائط للفيضانات. وعلى الرغم من تزايد عدد تطبيقات الاستشعار عن بُعد، إلا أن هناك قصور لهذه التقنيات في ليبيا وعدم الاستفادة منها في دارسة الفيضانات والتنبؤ بها. وتهدف هذه الدراسة إلى تقديم مراجعة شاملة للأدبيات التي تُغطّي بعض جوانب تطبيقات الاستشعار عن بُعد لإدارة الفيضانات، بما في ذلك امكانية الكشف عن الفيضانات، وتحديد المناطق المتضررة، وتقييم الأضرار. وقد شملت الدراسة كلاً من كيفية رصد الفيضانات باستخدام بيانات الامطار المستمدة من الاقمار الصناعية، ورصد الفيضانات بناء على التغيرات في الغطاء الارضي والذي ترصده صور الاقمار الصناعية.

