تقييم معارف وممارسات الصيادلة فيما يتعلق بإدارة الملاريا في سبها، ليبيا: دراسة مقطعية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i1.127الكلمات المفتاحية:
علاج الملاريا، الصيادلة، المعارف والممارسات، العلاج المركب القائم على مادة الأرتيميسينين (ACT)، اليقظة الدوائية، ليبياالملخص
الخلفية: على الرغم من إعلان ليبيا خالية من الملاريا منذ عام 1973، إلا أن تدفق الحالات الوافدة يشكل تهديدًا مستمرًا بعودة المرض. ويلعب الصيادلة، بصفتهم مقدمي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، دورًا حاسمًا في الكشف المبكر عن المرض وإدارته. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم معارف وممارسات الصيادلة فيما يتعلق بعلاج الملاريا في سبها، ليبيا. المنهجية: أُجريت دراسة وصفية مقطعية شملت 100 صيدلي في سبها خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025. جُمعت البيانات باستخدام استبيان مُهيكل لتقييم المعرفة بعلم الأوبئة، والتشخيص، والعلاج، والآثار الجانبية، والسيناريوهات العملية. النتائج: أظهرت غالبية الصيادلة (56%) معرفة ضعيفة بشكل عام، بينما امتلك 34% منهم معرفة متوسطة، و10% فقط أظهروا معرفة جيدة. كانت المعرفة في أعلى مستوياتها فيما يتعلق بعلم الأوبئة (60%)، ولكنها كانت أقل بكثير فيما يتعلق بإرشادات العلاج القياسية (40%) والآثار الجانبية للأدوية (31%). لم يُحدد سوى 34% من الصيادلة العلاج المركب القائم على مادة الأرتيميسينين (ACT) بشكل صحيح كخط العلاج الأول للملاريا غير المعقدة. علاوة على ذلك، لوحظت فجوات كبيرة في إدارة الحالات الخاصة، مثل النساء الحوامل. ومع ذلك، ارتبط التدريب الحديث ارتباطًا وثيقًا بتحسن المعرفة (نسبة الأرجحية ≈ 5، قيمة p < 0.001). الخلاصة: توجد فجوات كبيرة في معارف وممارسات الصيادلة في سبها فيما يتعلق بالإرشادات الحالية لإدارة الملاريا. يُعدّ تنفيذ برامج تعليمية مستمرة وموجهة، ودمج الصيادلة في أنظمة اليقظة الدوائية والمراقبة الوطنية، أمرًا ضروريًا للحفاظ على خلو ليبيا من الملاريا وضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى.

