أثر أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز اكتساب اللغة الإنجليزية لدى طلاب مرحلة البكالوريوس تخصص لغة إنجليزية بجامعة عمر المختار، كلية الآداب، البيضاء، ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i1.91الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، تعلم اللغة الإنجليزية، روبوتات المحادثة، لنطق، التعلم الذاتي، منهج بحث مختلطالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم تعلّم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لطلاب المرحلة الجامعية في جامعة عمر المختار (مدينة البيضاء)، من خلال التركيز على أدوات مثل روبوتات المحادثة (Chatbots)، وتطبيقات النطق المعتمدة على التعرّف الآلي على الصوت، والمنصات التكيفية. اعتمدت الدراسة منهجًا مختلطًا يجمع بين استبيان لقياس أنماط الاستخدام واتجاهات المتعلمين، واجتماعات/مقابلات شبه منظمة لفهم خبراتهم بصورة أعمق، خصوصًا فيما يتعلق بالتغذية الراجعة الفورية، والتحفيز، وتنمية الاستقلالية في التعلم.
تشير نتائج الدمج بين التحليل الكمي والكيفي إلى أن المتعلمين يقدّرون أدوات الذكاء الاصطناعي لأنها تتيح ممارسة مرنة خارج الصف، وتقدم تغذية راجعة فورية تشجع على التكرار وتحسين الأداء، كما تُسهم في تقليل قلق التحدث عبر بيئة تدريب أقل تهديدًا. في المقابل، تظهر قيود مرتبطة بدقة التغذية الراجعة في بعض الحالات، ومحدودية عمق المحادثة من حيث المعنى والسياق، إضافة إلى حاجة المتعلم إلى إرشاد المعلم لتقييم مخرجات الذكاء الاصطناعي وعدم الاعتماد الزائد عليها. وتخلص الدراسة إلى أن أفضل أثر للذكاء الاصطناعي يتحقق عندما يُدمج ضمن تصميم تعليمي موجّه يوازن بين التدريب الذكي والتفاعل الإنساني داخل الفصل وخارجه، مع تدريب المعلمين على الاختيار والتوظيف التربوي للأدوات.

