قضايا البلاغة التطبيقية في شروح ديوان أبي الطيب المتنبي دراسة موازنة بين المدرستين المشرقية والأندلسية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i4.367الكلمات المفتاحية:
شروح ديوان المتنبي، نظرية النظم، المجاز والانزياح، البديع، المدرسة المشرقية، المدرسة الأندلسيةالملخص
يتناول هذا البحث دراسة موازنة تطبيقية لقضايا البلاغة كما مارسها شراح ديوان أبي الطيب المتنبي في العصور الوسيطة، عبر أربع قضايا محورية: نظرية النظم ، والصورة البلاغية (التشبيه والاستعارة)، والمجاز والانزياح، والبديع اللفظي والمعنوي.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن، مستندًا إلى قراءة مباشرة في نصوص الشروح ذاتها لا إلى حصر المصطلحات النظرية المجردة، عبر موازنة كل قضية بين شارحين ينتميان إلى مدرستين جغرافيتين وذهنيتين مختلفتين: المدرسة المشرقية ، ممثَّلة بشروح ابن جني وأبي العلاء المعري والواحدي والتبريزي ، والمدرسة الأندلسية – المغربية، ممثَّلة بشروح ابن الإفليلي وابن سيده وأبي الحسين الصقلي المغربي.
وقد توصل البحث إلى أن شراح المدرستين كانوا يمارسون فعليًّا مبادئ نظرية النظم والتحليل البلاغي قبل أن تكتمل صياغتها النظرية على يد عبد القاهر الجرجاني، وأن الفارق الحقيقي بينهم لم يكن فارقًا في درجة الوعي بالصنعة الفنية، بل فارقًا في الوظيفة المنهجية التي أراد كل شارح أن يؤديها شرحُه ، وفي الخلفية العلمية التي انطلق منها كل منهم: خلفية نحوية عند ابن جني، وأدبية إنشائية عند ابن الإفليلي ، ولغوية معجمية عند ابن سيده ، وفلسفية منطقية عند المعري ، وتفسيرية دلالية عند الصقلي ، ونقدية بلاغية مقارِنة عند الواحدي والتبريزي.
ويخلص البحث إلى أنّ مصطلحَيِ " الإسراف الأندلسي " و" الاعتدال المشرقي " ينبغي أن يُفهما بوصفهما تفاوتًا في وظيفة الشرح ذاتها، لا في مقدار إدراك الصنعة البلاغية.

