الْإِنْسَانُ الكَامِلُ فِي الفِكْرِ الصُّوفي: مُقَارَبَةٌ صوفية فَلْسَفِيَّةٌ في بِنَاءِ الذَّاتِ وَتَحَقَّقِ الكَمَال الْإِنْسَانِي عِنْدَ ابْنِ عَرَبيَ وَعَبْدِ الكَريم الجيلِيّ
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.347الكلمات المفتاحية:
الكامل، التزكية، معرفي، وجوديالملخص
يَنْطَلِقُ هَذَا البَحْتُ مِنْ إِشْكَالِيَّةٍ مَرْكَزِيَّةٍ تَتَّصِلُ بِطَبِيعَةِ مَفْهُومٍ الإِنْسَانِ الكَامِلِ فِي الفِكْرِ الصُّوفِيّ، وَبِخَاصَّةٍ عِنْدَ مُحْيِي الدِّينِ بْنِ عَرَبِيّ وَعَبْدِ الكَرِيمِ الجِيلِيّ. فَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ حُضُورِ المَفْهُوم في الدّرَاسَاتِ الصُّوفِيَّةِ وَالفَلْسَفِيَّةِ، فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ غَالِبًا مَا تَتَّجِهُ إِلَى أَبْعَادِهِ الوُجُودِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ، وَإِلَى مَوْقِع الإِنْسَانِ فِي نِظَامِ الوُجُودِ، وَعَلَاقَتِهِ بِالتَّجَلِي وَالأَسْمَاءِ الإِلَهِيَّةِ والخلافة والولاية.
غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ القِرَاءَةَ، عَلَى أَهَمِّيَّتِهَا، تَفْتَحُ مَجَالًا لِسُؤَالٍ آخَرَ لَا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً: كَيْفَ يَصِيرُ الإِنْسَانُ كَامِلا؟ وإِلَى أَي مَدًى يُمْكِنُ قِرَاءَةُ مَفْهُومِ الإِنْسَانِ الكَامِلِ عِنْدَ ابْنِ عَرَبِيّ وَعَبْدِ الكَرِيمِ الجِيلِيّ بَوْصْفِهِ مَشْرُوعًا فَلْسَفِيًّا صُوفِيًّا لِبنَاءِ الذَّاتِ، وَكَيْفَ يَتَحَوَّلُ الكَمَالُ مِنْ تَصَوُّرٍ مِيتَافِيزيقِيّ لِحَقِيقَةِ الإِنْسَانِ إِلَى مَسَارٍ مَعْرِفِي وَأَخْلَاقِيّ وَرُوحِيَ لِتَحَقُّقِ الإِنْسَانِ بِكَمَالِهِ؟.

