تحليل شامل لأخطاء الاستماع لدى طلاب المرحلة الجامعية: دراسة حالة لطلاب جامعة بنغازي (فرع جالو)
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.330الكلمات المفتاحية:
أخطاء الاستماع، استيعاب الاستماع، طلاب المرحلة الجامعية، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، كفاءة الاستماع، مهارات التواصلالملخص
تتناول هذه الدراسة أخطاء وصعوبات الاستماع التي يواجهها طلاب المرحلة الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة بنغازي (فرع الواحات). يُعد الاستماع ركيزة أساسية من ركائز التواصل، ومع ذلك، يظل إتقانه تحدياً كبيراً لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL). تهدف الدراسة إلى تحديد مشكلات الاستماع الشائعة التي يواجهها الطلاب، وبيان أهمية الاستماع لمتعلمي اللغة الإنجليزية، واستكشاف الأسباب الكامنة وراء ضعف الكفاءة في مهارة الاستماع.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، واستخدمت استبانة وُزعت على خمسين طالباً وطالبة من مختلف المستويات الدراسية في قسم اللغة الإنجليزية. وتضمنت الاستبانة عشرين بنداً صُممت للكشف عن أنماط وأسباب أخطاء الاستماع في البيئة الصفية.
أظهرت النتائج أن غالبية الطلاب (97%) يواجهون صعوبات في الاستماع أثناء الدروس، حيث أفاد 50% منهم بوجود تحديات في فهم المعلمين داخل الفصل. وحدد البحث عدة عوامل تساهم في مشكلات استيعاب الاستماع، منها: المفردات غير المألوفة، والتراكيب النحوية المعقدة، ولهجات المتحدثين، وضعف التركيز، وضوضاء الفصل الدراسي، وغياب مختبرات الاستماع، ولجوء بعض المحاضرين إلى التناوب اللغوي (استخدام اللغة العربية). بالإضافة إلى ذلك، يجد الطلاب صعوبة في التمييز بين الكلمات التي تتشابه في النطق وتختلف في المعنى.
وتخلص الدراسة إلى أن إتقان مهارة الاستماع يتطلب ممارسة متعمدة ودعماً مؤسسياً. وتشمل التوصيات: إنشاء مختبرات للاستماع، ودمج المواد السمعية والبصرية، وتدريب المعلمين لتحسين أساليب التدريس، وتشجيع الطلاب على الانخراط في أنشطة استماع يومية مثل مشاهدة مقاطع الفيديو، والاستماع إلى الأخبار، والتدرب على تدوين الملاحظات. ويؤكد البحث أنه بدون مهارات استماع فعالة، لا يمكن للمتعلمين تحقيق الكفاءة في مهارات اللغة الإنجليزية الأخرى، مما يجعل تدريس مهارة الاستماع عنصراً جوهرياً في تعليم اللغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي.

