إدارة التمويل ودورها في الحد من مخاطر الائتمان في المصارف الإسلامية: دراسة وصفية تطبيقية على مصرف الجمهورية – فرع طرابلس»
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.307الكلمات المفتاحية:
إدارة التمويل، مخاطر الائتمان، المصارف الإسلامية، التمويل الإسلامي، مصرف الجمهورية، طرابلسالملخص
إدارة التمويل ودورها في الحد من مخاطر الائتمان في المصارف الإسلامية: دراسة وصفية تطبيقية على مصرف الجمهورية – فرع طرابلس، إعداد الباحثان / احمد السنوسي احمد صالح، ناصر رمضان مسعود اشنين بحث علمي مقدمة لكلية العلوم والتقنية الزوية قسم العلوم الإدارية والمالية، لسنة2021م.
هدفت هذه الدراسة لمعرفة إدارة الائتمان في مصرف الجمهورية ليبيا فرع طرابلس، وكذلك معرفة دور إدارة التمويل بدعم مخاطر الائتمان في مصرف الجمهورية ليبيا فرع طرابلس، وأيضا الكشف عن المعوقات والحلول في عملية إدارة الائتمان في مصرف الجمهورية ليبيا فرع طرابلس.
حققت البنوك الإسلامية خلال السنوات الماضية نجاحــاً كبيراً ونمواً متميزاً، وسجلت حضوراً قوياً في أوساط القطاع المصــرفي والمالي، حيث انتشر في العالم أكثر من 500 مؤسسة مالية إسلامية في جميع أنحاء العالم، ويقدر حجم الأصول 1 تريليون دولار أمريكي، وقد أدى القبول المتزايد للتمويل الإسلامي العديد من البلدان لمنح التراخيص للمؤسسات المالية لتعمل على أساس مبادئ الشريعة الإسلامية، فالمؤسسات المرخص لها متواجدة في أكثر من 75 بلدا، في دول إسلامية (مثل البحرين، والكويت، وماليزيا، والإمارات العربية المتحدة) أو غير إسلامية، مثل (سنغافورة والمملكة المتحدة).
فقد توصل الباحث من خلال البحث، بخصوص إدارة التمويل في البنوك الاسلامية، ان إدارة التمويل تقوم بنشاطات مالية متنوعة من خلال تنفيذها لوظائف فنية متخصصة كالتحليل المالي، تقييم المشروعات، إعداد وتفسير التقارير المالية، الميزانيات التقديرية، الاندماج، إعادة التنظيم المالي وغيرها، ومن خلال تنفيذها لوظائف إدارية كالتخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة ولكن بصيغة مالية، وبإنجاز الوظائف بكفاءة مناسبة تستطيع بذلك من تحقيق الأهداف المحددة لها، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف البنك ككل، وحيث يرى الباحث ان المخاطرة جزء لا يتجزأ من العمل المصرفي خصوصا مع ارتفاع حدة المنافسة والتطور التكنولوجي وزيادة حجم المعاملات المصرفية والحاجة إلى بنوك ذات أحجام كبيرة، فالبنوك أصبحت اليوم تواجه مخاطر مصرفية متنوعة تتفاوت في درجة خطورتها من بنك إلى آخر وإن حسن تقييم وتحليل ودراسة، ومن ثم إدارة مجمل المخاطر المحتملة من العوامل المساعدة على نجاح البنك وضمان استمراره في السوق المصرفية بعوائد مرضية ومخاطر متدنية.
ومن خلال النتائج التي توصل اليه الباحث لقد وجد الباحث إن التمويل وطريقة إدارة الأموال شريان الحياة للبنك في جميع الأنشطة يؤثر التمويل أو ما يسمى برأس المال على المتطلبات التجارية للبنك، وله علاقة وثيقة تربطه بالحصول على المنافع، لأنه الهدف الذي تسعى إليه المؤسسات الاقتصادية، كما تعتبر المخاطر أحد ظواهر النشاط المصرفي ، غير أن المخاطر الإئتمانية تعد أهم المخاطر التي تهدد وجوده واستمراره خاصة وأن الإئتمان يعتبر الركيزة الأساسية في العمل المصرفي ، وباعتبار أن الصيرفة الإسلامية تحكمها مجموعة من القيود والضوابط الشرعية فإن إدارة مخاطر الإئتمان أخذت طبيعة متميزة تعتمد على تطبيق النماذج القياسية والحسابية بفعالية مع الأخذ بمبادىء الحيطة والحذر ، وسيعتمد مستقبل الصناعة المالية الإسلامية كثيرا على الكيفية التي تدير بها المخاطر الإئتمانية المتعددة التي تنشأ من تقديم خدماتها.

