الدور الحضاري للأندلس في التأسيس العلمي للحضارة الغربية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.265الكلمات المفتاحية:
التاريخ الأندلسي، النهضة الأوروبية، العلوم التطبيقية، حركة الترجمة، المنهج التاريخيالملخص
يتناول هذا البحث الدور الحضاري للأندلس كجسر معرفي أساسي بين الحضارة الإسلامية وأوروبا في العصور الوسطى. استعرضت الدراسة كيف أسهمت الأندلس في إرساء أسس النهضة العلمية الغربية، معتمدة على منهج تاريخي وتحليلي.
خلص البحث إلى أن الأندلس لم تكن مجرد بقعة جغرافية، بل كانت منارة علمية أضاءت ظلمات العصور الوسطى في أوروبا، من خلال حركة ترجمة ضخمة في مراكز مثل طليطلة، ورحلات الطلبة الأوروبيين، وتأثيرها المباشر على المناهج الأكاديمية في الجامعات الناشئة. كما أكدت الدراسة أن التقدم العلمي الأندلسي لم يكن منفصلاً عن الواقع، بل كان له تطبيقات عملية في الزراعة والهندسة، مما عزز مكانتها كقوة دافعة للتقدم الحضاري. إن نتائج البحث تؤكد أن النهضة الأوروبية كانت نتاج تفاعل حضاري، كان للأندلس فيه دور جوهري ومحوري.

