خلو العصر من المجتهدين بين الإمكان والمنع دراسة أصولية نقدية
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i3.255الكلمات المفتاحية:
الاجتهاد، المجتهد، الملكة الفقهية، استنباط الأحكام، الأدلة الشرعيةالملخص
خلصت الدراسة إلى أن الاجتهاد هو بذل المجتهد غاية وسعه واستفراغ طاقته للوصول إلى الحكم الشرعي من أدلته التفصيلية، وأن الإحاطة بجميع تفاريع الفقه ومسائله ليست شرطًا في تحقق الاجتهاد، بل يكفي أن يمتلك المجتهد مَلَكةً فقهية تمكنه من النظر في الأدلة واستنباط الأحكام منها. كما تبين أن الحكم الذي ينتهي إليه الاجتهاد قد يكون قطعيًّا أو ظنيًّا بحسب طبيعة الدليل ودرجة دلالته، وأن اختلاف المجتهدين قد ينشأ عن تفاوتهم في فهم الأدلة وطرق الاستدلال بها، دون أن يلزم من ذلك خطأ أحدهم في أصل الاجتهاد. ومن ثم فإن الاجتهاد يقوم أساسًا على القدرة العلمية والاستنباطية، لا على مجرد حفظ الفروع الفقهية واستحضار المسائل، مع ضرورة استكمال المجتهد للآلات العلمية المؤهلة للنظر والاستنباط.

