أثر القصص القرآني في التربية قصة يوسف أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.22الكلمات المفتاحية:
القصص القرآني، التربية الذاتية، أسلوب الحوار، الغضب، الحسد، الإعجاز التربويالملخص
يهدف هذا البحث إلى النظر في القصص القرآني الذي يمثل أداة تربوية غنية ومتعددة الأبعاد في جميع مجالات التربية التي تسهم بشكل فعال في بناء المجتمع الإسلامي، وتعليم القيم الأخلاقية، وتعدّ قصة يوسف u من أهم نماذج أسلوب التربية بالقصة لما فيها من أحداث ووقائع بين الأب والأبناء، وبين الأخوة مع بعضهم بعضاً، وبين النفس وغرائزها وهذا بحد ذاته صورة من صور التربية الذاتية.
وقد بنيت الدراسة على استقصاء المواضع التي تظهر فيها أحوال النفس البشرية من الغضب والحسد والخوف والفقد والغنى والفقر، وهي تحاول بذلك البحث في أساليب القرآن الكريم الداعي إلى ترسيخ مكارم الأخلاق، فأظهرت أن المربي يلزمه رعاية أحوال النفس وتعهد من هم في ولايته بالنصح المطابق لأحوالهم، وهي بذلك تؤكد على إعجاز القرآن الكريم من ناحية سبره لدواخل النفس البشرية ومعرفته بأحوالها، فسبق بذلك جميع ما تناولته العلوم النفسية والتربوية بالبحث وتحليل على مدى عقود من الزمن، وقد اعتمدت الدراسة في استجلاء ذلك على استقصاء المعاني القرآنية وربطها بالأحوال التي كانت عليها النفوس في هذه القصة ثم مقارنتها بالأساليب التربوية التي يعتمدها رواد التربية الحديثة، فأعطت السورة نموذجاً لتربية الفرد في الأسرة بما يزرع فيه القدرة على مواجهة الظواهر السلبية التي لا يخلو منها المجتمع.

