أثر القصص القرآني في التربية قصة يوسف  أنموذجاً

المؤلفون

  • فاطمة الصديق أحمد الجعيدي قسم الفلسفة والدراسات الإسلامية، الأكاديمية الليبية فرع مصراتة، مصراته، ليبيا المؤلف
  • د. عائشة محمد علي الغويل قسم التفسير وعلوم القرآن، كلية التربية، جامعة مصراتة، مصراته، ليبيا المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.22

الكلمات المفتاحية:

القصص القرآني، التربية الذاتية، أسلوب الحوار، الغضب، الحسد، الإعجاز التربوي

الملخص

يهدف هذا البحث إلى النظر في القصص القرآني الذي يمثل أداة تربوية غنية ومتعددة الأبعاد في جميع مجالات التربية التي تسهم بشكل فعال في بناء المجتمع الإسلامي، وتعليم القيم الأخلاقية، وتعدّ قصة يوسف u من أهم نماذج أسلوب التربية بالقصة لما فيها من أحداث ووقائع بين الأب والأبناء، وبين الأخوة مع بعضهم بعضاً، وبين النفس وغرائزها وهذا بحد ذاته صورة من صور التربية الذاتية.

وقد بنيت الدراسة على استقصاء المواضع التي تظهر فيها أحوال النفس البشرية من الغضب والحسد والخوف والفقد والغنى والفقر، وهي تحاول بذلك البحث في أساليب القرآن الكريم الداعي إلى ترسيخ مكارم الأخلاق، فأظهرت أن المربي يلزمه رعاية أحوال النفس وتعهد من هم في ولايته بالنصح المطابق لأحوالهم، وهي بذلك تؤكد على إعجاز القرآن الكريم من ناحية سبره لدواخل النفس البشرية ومعرفته بأحوالها، فسبق بذلك جميع ما تناولته العلوم النفسية والتربوية بالبحث وتحليل على مدى عقود من الزمن، وقد اعتمدت الدراسة في استجلاء ذلك على استقصاء المعاني القرآنية وربطها بالأحوال التي كانت عليها النفوس في هذه القصة ثم مقارنتها بالأساليب التربوية التي يعتمدها رواد التربية الحديثة، فأعطت السورة نموذجاً لتربية الفرد في الأسرة بما يزرع فيه القدرة على مواجهة الظواهر السلبية التي لا يخلو منها المجتمع.

التنزيلات

منشور

2025-12-05

كيفية الاقتباس

أثر القصص القرآني في التربية قصة يوسف  أنموذجاً. (2025). مجلة الأبعاد العلمية والإنسانية, 1(2), 142-160. https://doi.org/10.65421/jshd.v1i2.22

المؤلفات المشابهة

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.