دور الفلورايد الموضعي في الحد من خطر تسوس الأسنان لدى الأطفال ذوي بنية الأسنان الضعيفة
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.194الكلمات المفتاحية:
الفلورايد الموضعي، تسوس الأسنان، نقص تمعدن المينا، إعادة التمعدن، طب الأسنان الوقائي، طب أسنان الأطفالالملخص
الخلفية: لا يزال تسوس الأسنان أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وخاصةً بين أولئك الذين يعانون من ضعف في بنية المينا. الهدف: تقيّم هذه المراجعة فعالية الفلورايد الموضعي في الحد من تسوس الأسنان لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا والذين يعانون من ضعف في بنية الأسنان، بما في ذلك نقص تمعدن المينا وعيوب النمو. المنهجية: أُجريت مراجعة وصفية للأدبيات باستخدام مقالات محكمة، وتقارير منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ومجلات طب الأسنان. النتائج: يعزز الفلورايد الموضعي إعادة تمعدن المينا عن طريق تكوين فلوراباتيت، ويمنع إزالة المعادن، ويقلل من نشاط البكتيريا المسببة للتسوس، ويتحكم في تراكم البلاك. تشير الدراسات السريرية إلى انخفاض التسوس بنسبة 30-60% مع الاستخدام المنتظم للفلورايد. يُظهر طلاء الفلورايد أعلى فعالية للأطفال المعرضين لخطر كبير. الخلاصة: يُعد الفلورايد الموضعي تدخلًا وقائيًا أوليًا آمنًا وفعالًا من حيث التكلفة للأطفال الذين يعانون من ضعف في المينا. يُحسّن التكامل مع البرامج السلوكية والمجتمعية النتائج.

