المدارس التاريخية في بلاد الشام بين التعليم والتنظيم العلمي في القرنين الاول والثاني الهجريين

المؤلفون

  • حمدة على رحومة مسعود قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة غريان، غريان، ليبيا المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.163

الكلمات المفتاحية:

المدارس التاريخية، بلاد الشام، التدوين، التعليم، العصر الأموي

الملخص

يتناول هذا البحث موضوع المدارس التاريخية في بلاد الشام بين التعليم والتنظيم العلمي في القرنين الأول والثاني الهجرين، بهدف دراسة نشأة التعليم في هذه المرحلة المبكرة، وتحليل أشكال التنظيم العلمي التي ظهرت في ظل غياب المؤسسات التعليمية الرسمية.

وينطلق البحث من فرضية أن بلاد الشام خاصة في العصر الأموي، شكلت بيئة علمية نشطة أسهمت في تطور الحركة التعليمية، حيث اعتمد التعليم على المساجد وحلقات العلم ومجالس العلماء مع استخدام أساليب مثل الرواية والسماع والأسناد والحفظ.

وقد خلص البحث إلى أن المدارس التاريخية في بلاد الشام لم تكن مؤسسات منظمة بالمعنى المتأخر لكنها شكلت نواة تعليمية مهمة امتلكت ملامح تنظيم علمي مبكر، ساعدت على حفظ العلوم الشرعية ونقلها بدقة، كما أسهمت في تطور الكتابة التاريخية والسير فيما بعد.

كما أبرز البحث دور العلماء والتابعين في تأسيس هذه الحركة العلمية وأوضح البحث أن المدارس التاريخية في بلاد الشام تمثل مرحلة انتقالية مهمة بين التعليم العفوي في صدر الإسلام وبين ظهور المؤسسات التعليمية المنظمة في العصور الإسلامية اللاحقة.

التنزيلات

منشور

2026-05-06

كيفية الاقتباس

المدارس التاريخية في بلاد الشام بين التعليم والتنظيم العلمي في القرنين الاول والثاني الهجريين. (2026). مجلة الأبعاد العلمية والإنسانية, 2(2), 350-369. https://doi.org/10.65421/jshd.v2i2.163