استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة - الفوائد والمخاطر والتحديات
DOI:
https://doi.org/10.65421/jshd.v2i1.115الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، ذوي الاحتياجات الخاصة، التعلم الشخصي، المخاطر التعليميةالملخص
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، مما جعله أداة فعالة في التعليم، خصوصًا لذوي الاحتياجات الخاصة. ويواجه هؤلاء الأفراد تحديات متعددة تستدعي حلولًا مبتكرة لتحسين جودة حياتهم، ومن أبرزها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تسهم في تعزيز التعلم الشخصي والتفاعل، مع ضرورة مراعاة العدالة والخصوصية. تهدف الدراسة إلى استكشاف الفوائد والمخاطر والتحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم لذوي الاحتياجات لخاصة، وتحديد مجالات تطبيقه ومعايير العدالة في استخدامه. اعتمد الباحثان المنهج الوصفي المسحي والتحليلي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، إضافةً إلى استبيان موجّه للمعلمين وأولياء الأمور، وتحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS. أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التعليم ويتيح فرصًا للتعلم المخصص، لكنه يتطلب إدارة دقيقة لمخاطر الخصوصية والاعتماد المفرط على التكنولوجيا. وأوصت الدراسة بتطبيق معايير العدالة في تصميم واستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتبني تطبيقات تعليمية ذكية تدعم تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهّل اندماجهم في المجتمع..

